❖ بسم الله الرحمن الرحيم ❖
إرثٌ من العلم والعمل والدعوة إلى الله
على نهج أهل البيت والطريقة القادرية البدرية
هو أحد أبرز أعلام التصوف والإرشاد والمديح النبوي في السودان خلال القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. عُرف بعلمه الغزير، وتآليفه القيّمة، وتأسيسه لمنارات العلم والذكر، بالإضافة إلى كونه رائدًا من رواد المجالس التي تلهج بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، حتى غدا نموذجاً للمربي الفذ والعالم العامل القائم على أصالة النسب والإسناد وعمق الحقائق السلوكية.
ولد الشيخ محمد الخليفة حسن أبوقرون في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين في قرية "الشيخ أبوقرون" العريقة، وينتمي إلى دوحة شريفة ومحتدٍ كريم؛ حيث ينتهي نسبه الشريف إلى قطب بغداد العارف بالله الشيخ عبد القادر الجيلاني، ومنه يتصل نسبه بآل البيت الأطهار صعوداً إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سلك جده الشيخ علي بن محمد الخيار على يده مباشرة، وصنّف الشيخ كتاباً وفاءً لهذا العهد.
تلتقي رحمه به من جهة جدته الشيخة صلحة الصغرى بنت سلطان العارفين الشيخ إدريس.
صلة رحم وخؤولة؛ فجده الشيخ علي ود أبوزيد خال شقيق للسيدة ريا والدة الشيخ العبيد.
نشأ وترعرع في "مسيد جده الشيخ أبوقرون" القائم على أركان أهل السنة والجماعة الثلاثة:
بدأت رحلته بحفظ القرآن وقراءة علوم الشريعة في خلوة المسيد، ثم تنقل بين معاهد العلم كمعهد "ود جميل" بالجزيرة ومعهد "الجريف" على يد الشيخ يوسف بابكر.
تلقى عهود الطريقة القادرية عبر سلسلة ذهبية متصلة:
رأى أن التصوف ليس بالتزيي ولا بالظواهر، ولم يرَ في لبس "الجبة" أو "المرقوعة" شرطاً للولاية، بل جوهره الصدق والكمال الأخلاقي. وتلخصت أركانه الخمسة في:
ركز على تحصين الشباب من الأفكار الدخيلة. وكانت وصيته الدائمة لكل قاصد: "عليك بالصلاة على النبي ﷺ فهي المخلصة" حتى لُقّب بـ (شيخ الصلاة على النبي ﷺ).
اعتبر المديح وسيلة لزيادة الشوق للرسول ﷺ. تميزت مجالسه بإلزام أعلى درجات الأدب السلوكي وجمعية القلب ومنع الالتفات في حضرة الحبيب ﷺ.
رفد المكتبة الإسلامية بـ 27 مؤلفاً جمعت بين الفقه، والتصوف، والذود عن المقدسات، والتأريخ لأقطاب السودان:
شيخ الصلاة على النبي ﷺ (1935 - 2021 م)
"عليك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهي المخلصة"
أقصر الطرق الموصلة إلى الله سبحانه وتعالى